غارة إسرائيلية استهدفت بلدة برج قلاويه

تتوسع في البقاع خلال الفترة الأخيرة حالة الاستياء داخل البيئة الشيعية تجاه أداء حزب الله و”حركة أمل” على خلفية التعاطي مع ملف قانون العفو والمطلوبين والموقوفين من أبناء المنطقة وسط شعور متزايد بأن أبناءهم تُركوا جانبًا من دون أي متابعة جدية.

وبحسب أجواء بقاعية متابعة فإن النقمة الشعبية ترتفع بشكل ملحوظ داخل عدد من البلدات والعائلات التي تعتبر أن قيادة الثنائي الشيعي لم تبذل الجهود الكافية للدفع نحو معالجة هذا الملف الحساس أو تأمين تسويات قانونية تساهم في إخراج الموقوفين وإنهاء معاناة عشرات العائلات التي تعيش تداعيات هذا الواقع منذ سنوات.

وتشير المعلومات إلى أن حالة الغضب لا ترتبط فقط بملف العفو بل تتصل أيضًا بشعور واسع داخل المنطقة بأن البقاع بات متروكًا بالكامل على المستويات الإنمائية والاجتماعية والخدماتية في ظل غياب شبه كامل للدولة وتراجع أي اهتمام سياسي فعلي بمعالجة الأزمات المتراكمة.

وتلفت المعطيات إلى أن هذا الغضب لا يزال مضبوطًا ضمن الإطار الشعبي والاجتماعي إلا أن استمراره من دون معالجات جدية قد يفتح الباب أمام مزيد من التململ داخل البيئة الحاضنة للثنائي الشيعي في البقاع.